روح تسري في الأمة من جديد.
روح تحرير تحمل معها قيم الإنسانية -العدل والمساواة.
تشكل الموجة الأولى من ذلك البحر الجارف.
تتبعها موجات وموجات تسعى إلى تحرير الأرض والإنسان من الطغيان الجاثم على الصدور والعقول.
لعله شرق أوسط جديد، بمزاج عربي إسلامي، وليس بمزاج غربي إمبريالي.
يصنع التاريخ فيه رجال أشداء على جغرافيا الأرض التي بسطها الله لنا.
ولعلنا نشهد بركات الطوفان المتتالية.
الطوفان الذي سيغرق دول الاستكبار والاستعمار ويعيد إنتاج حضارة طال انتظارها.
الطوفان الذي فضح ومازال يَبين مقدار التخاذل والتهاون في محيطنا العربي.
نسأل الله للشام التمام.