انتصارُ الإرادة … انتصارٌ للسيادة

انتصار الإرادة مدوٍ وساطع.

بينما انتشار القوة محض ضجيج وفرقعات.

قد تنتصر القوة آنيا. 

بينما الارادة تنتصر على المدى الطويل.

ولكن كيف يحدث انتصار الإرادة؟

بالصبر والمصابرة، بالثبات والإيمان بالهدف، 

بالتعاضد والتعاون والتآزر، وبالعزيمة.

بالقدرة على مواجهة التحديات.

وضبط النفس والتحكم بالذات.

يعني انتصار الإرادة الوقوف بعد السقوط.

ويعني القدرة على تحويل المحن إلى فرص بفتح أبواب جديدة غير متوقعة.

وتجنب الإغراءات قصيرة الأمد، وأهمها الإغراء الأول، 

لأنه سيمنح الإنسان القوة لمقاومة ما يليه.

وفقا لأفلاطون أن “الانتصار الأول والأفضل هو قهر الذات”.

ويتم من خلال جعل نظام العقل في حالة التشغيل.

ومن خلال بناء معتقدات تجعل الإنسان يتحكم في ذاته، لا ذاته التي تتحكم فيه.

فينشأ نظام تحكم عقلي يبني قوة إرادة ليست محدودة، 

ولا يمكن استنفادها على المدى البعيد. 

يساعد في ذلك تحديد الأهداف، فالهدف الواضح يلمع من بعيد فَتسْهُل متابعته.

كما أن تغيير المكان قد يفيد، فقد يكون المرء في بيئة محبطة وغير داعمة.

بيد أن الطريق الأمثل والأفضل لبناء إرادة قوية هو التحكم برغباتنا وغرائزنا.

مما يتيح للإرادة أن تنتصر، في انتصار الإرادة خيره عميم، 

فكما قال أحدهم “عندما تنتصر الإرادة تُستعاد السيادة”. 

أضف تعليق