-لا تكن نقطة، بل كن بحرا.
“أنت لست نقطة في محيط، بل أنت المحيط متجليًا في نقطة”.
كيف يكون الانسان بحرًا وهو نقطة؟
بما يتضمنه في داخله الذي لا ينضب.
الإنسان جزءا من هذا العالم الواسع.
بل إن العالم منطو فيه “وفيك انطوى العالم الأكبر”.
لا بد أن يدرك الإنسان قيمته الكامنة فيه.
فهو يمتلك قدرات وإمكانيات هائلة تشبه الكون بأكمله.
والوعي الداخلي وفهم الذات هما بداية امتلاك هذا العالم.
فمتى نصل إليهما!
-لا تكن شحيحًا، بل كن معطاءً.
الشح أنواع؛ والعطاء مستويات.
هناك شح المشاعر وشح الوقت وشح المال.
النفس الشحيحة، نفس مريضة، وناقصة إيمان.
لأنها لو كانت تؤمن بما عند الله لأعطت دون تفكير أو تلكؤ.
والعطاء ضروب؛ منه عطاء القلب ويتمثل في العناية والرعاية والاهتمام،
وعطاء العقل يُنتج الفكر والعلم،
وعطاء الروح ويكون في المقاومة والاستبسال.
فبأي الضروب أنت مقيم!
– هل نحن محصنون ضد الإنصات؟
نحن في حالة صمم مفتعل.
نحن في حاجة لوقوع الكوارث حتى نُدرك مجيئها ونُقر بها.
وهو في الحقيقة تفكير مقلق!
-لا تنم
ابق متيقظًا ونشطًا!
فما يدور حولك مفزع!
فكر كيف يمكن أن تخرج من المصيدة.
أنت مستهدف!
أنت إنسان!
هم يستهدفون البشر.
-قم وافعل شيئًا
تعيش بين وزر التقصير وبين اضطرارك الاستمرار في الحياة.
فقم واصنع فرقًا!
هم ليسوا أقدر منك.
هم فقط يملكون الإرادة والرؤية.
نعيش مرحلة كسر الإرادات.
كل ما تراه هو محاولة لكسر إرادة المقاومة،
يريدون أن نصل إلى مرحلة الإحساس المهيمن بالانهزام.
الانهزام الداخلي أسوء أنواع الانهزام،
باعتباره مقدمة للهزيمة الخارجية.
بيد أن الإنسان لن ينهزم إلا إذا كُسرت إرادته.
ولن تُكسر إرادة من لديه أملٌ في بزوغ النهار.
ويقينٌ في تحقيق قدر الله.