المشروع الإسلامي لن يموت قد يتلقى الضربات لكنه لن ينتهي.
أما آن لنباح كلاب الحراسة أن يصمت؛
كلاب حراسة تصول وتجول أمام أبوابنا مدعية حماية أرض الوطن وهي المتهمة الأولى في سرقته وتمزيقه.
مضحك مبكي، استخدام الحكومات -لتبرير أفعالها-
مصطلحات عفا عليها الزمن وبانت سوءتها.
تصف من خلالها المشروع الإسلامي بالظلامية وتحذر من خطر هذا المشروع على الوطن.
وأن تنفيذه حصل في العتمة، والعتمة عكس النور.
التهديد والوعيد الذي أطلق على المشروع الاسلامي يكرر ذات الكليشهات التي استعملها فرعون مخاطبًا بني إسرائيل أن موسى يريد أن يخرجكم بسحره من ارضكم فماذا تأمرون!
بهذا ادعى فرعون أن موسى خطر على الوطن وهو يحاول العبث بأمن الوطن.
كما ادعى ملأ قريش بسعيهم للتحريض على دعوة الرسول أنه عليه الصلاة والسلام قد عاب آلهتهم وفرق كلمتهم، ادعائهم أن رسول الله خطر على الوحدة الوطنية في مكة في تلك الايام.
هذه التهم الباطلة ليست جديدة فقد ظلت تطارد المشروع الاسلامي منذ قرون حتى هذه اللحظات.
فتهمة خيانة الوطن تهمة جاهزة الإلصاق في أي وقت لافتعال مبررات للبطش في المشروع الإسلامي للأمة.
تمثل تلك الكليشيهات ادعاءات سفيهة وباطلة. وهي كلمات تستخدم لتبرير الإجراءات المستقبلية.
تستغل الحكومات الاحداث بما يخدم مصلحتها وتبالغ فيها لإجراء ما تراه مناسبا للبطش والهيمنة
مع ادعائها حرصها على المجتمعات لمصلحة فئة منتفعة ومرتبطة بالعدو.
لكن لا عتب على حكومات طال ارتباطها مع العدو
انما العتب كل العتب على شعوب لا زلت دون الوعي المطلوب، فأخذت تنهش في جسد أفراد مجتمعها قبل أن تتبين حقيقة الأمر، وكأن المشروع الإسلامي حالة طارئة على الأمة.
كان بمقدور أصحاب المشروع الإسلامي الاكتفاء بالثرثرة السياسية وحضور الصالونات فذلك اسهل ولكنها الأمانة! أمانة الحفاظ على الوطن من تعديات الجوار وتماديه.
إلا ان كل هذه المطاردة على الصعيدين العالمي والمحلي لن تلغي الخير القائم والمؤيد من الله.
فهو واضح في الأدبيات الدينية متى حان زمانه، فإنه لن يتوقف ….