تهاوي الجبريات

هل شارف عصر الجبريات على الانتهاء؟

وهل بدأت معالم تآكل وذوبان المنظومة الاستعمارية العالمية؟

الجبريات المنتشرة في بلادنا العربية هي نتاج لتلك المنظومة. 

فكل الدول القومية العربية  -باعتبارها دول وظيفية، هي صنيعة لها.

أصبح الجميع شعوبا وقادة -إلا من رحم الله- عبيدا لها، قابعين تحت لوائها.

فألقت ثقافة الاستبداد بظلالها على الفرد والمجتمع حتى غدت ثقافة العبودية رائجة لدى الغالبية الساحقة من الناس. 

وبالتدريج صارت العبودية دين وصار الخروج على المنظومة العالمية أو أحد وكلائها المحليين ارهاب يستدعي الاستئصال.

ولكن كيف يتوقع أن تكون نهاية تلك الجبريات؟

بقهر الله للظالمين.

عن طريق تهيئة الأسباب ورفع البشر لمستوى الحدث.

ويتولد ذلك ضمن سنن كونية تبشر بزوال الظلم والظالم ولو بعد حين.

معلنة بذلك نهاية المنظومة الجبرية وخلاص البشرية

،تتسارع السنن الكونية بتسارع الزمن

بسبب التراكم العلمي الهائل الحاصل واتساع حركة الإنسان.

 فما كان يحتاج لقرن أصبح تحقيقه أقرب وأسرع.

إن تقارب الزمن حقيقة علمية أكدها العلماء الفيزيائيين المعاصرين. 

الأمر الذي يفسر سرعة سقوط وتهاوي النظام السوري المخلوع، ويعجل في سقوط الجبريات الباقية. 

سيكون السقوط التالي مفاجئاً لأكثر النّاس وغير متوقعا، ولكنه نهائي.

ولكي تقوم للعرب والمسلمين قائمة لا بد من انشغال المنظومة العالمية بحرب مدمرة فيما بينها.

تنشب على أثرها حرب عالمية ثالثة بسببها اقتتال على ثروات جديدة تظهر في بلاد العرب. 

عندها يعجز النظام العالمي عن توفير الغذاء والدعم.

فتحدث أزمات خانقة من الجوع والحاجة.

تنهار الدول العالمية.

عندها تنجح الامة بطاقتها الجمعية على قاعدة التعاون، في النهوض من جديد. 

أضف تعليق