معادلة الربح والخسارة

“قضت الحياة أن يكون النصر لمن يحتمل الضربات لا لمن يضربها” الرافعي.

“الضربات التي لا تقصم ظهرك تقويك” شيخ المجاهدين الليبيين ضد الاستعمار الإيطالي عمر المختار

من يتحمل أكثر ويصمد أكثر …. لا بد منتصر.

تحمُّل الضربات يعني أن الضربات وتواليها لا يفت في عضض الإنسان. 

قد يكون الإيمان بالفكرة والتيقن بعدالتها هو من أهم محفزات القدرة على التحمل. 

للقوة الذهنية أثر في تعزيز قوة التحمل، إذ أن للعقل أثر عظيم على الجسد.

الانكسار يبدأ من الانهزام الذهني … وما يلبث إلى أن يصبح واقعا. 

المنظور اللحظي للإنسان لا يستطيع استيعاب الأحداث الجارية. 

 كل أثر في الوجود مرتبط ببقية الموجودات في توازن إلهي دقيق ومنضبط. 

يُشكل الأثر جزء من منظومة كونية متناغمة ومترابطة أقرب للمعادلات الرياضية.

 تسير هذه المنظومة وفق حسابات لا يعلمها إلا خالق الكون.

عندما ننجو من التجارب القاسية للمعاناة، نولد من جديد.   

وعندما نفترض أن للحياة البشرية معنى يسهم هذا الاعتقاد الإيماني في تحمل مشاقها. 

هناك علاقة متبادلة بين المعاناة والمعنى.

المعنى وليد المعاناة.  

والمعاناة مكان خصب للمعنى. 

ألا يمكن أن تكون المعاناة شيئا خصبا، ولودا!

تفجرات المعاناة قد تدفعك لالتماس سبلا جديدة تفتح لك الطريق لتسير من خلالها.

عائد النمو النفسي للمعاناة عظيم إن هو استثمر في بناء الصلابة النفسية. 

يتفتق الذهن نتيجة المعاناة عن أنواع من الإبداع قد لا تحدث إلا بسببها. 

وما إنجازات المقاومة إلا دليل حي على ذلك.

قد تكون المعاناة في ميدان النفس أو في المدافعة في الحياة أو في ميدان القتال أو …

قد تكون المعاناة الحاصلة الثمن المدفوع لشيء عظيم، يتجاوز الفرد والجيل الذي خبر المعاناة وعاشها.

 مثل التخلص من الاحتلال واستقلال الوطن.

الإصرار والمثابرة هما العون بعد -الله- للانتصار في جميع الميادين.

الاستمرار في المدافعة أمر مهم، مهما بدت النتائج.

فقط … اصمد وقاوم. 

أضف تعليق