هل نحن أمام وعد جديد ..
يكون بديلا لوعد قديم يدعى “وعد بلفور”
من رحم المعاناة الجواب هو …..نعم.
العالم يتشكل على إيقاع غزة.
ستغير غزة وجه العالم لمئة عام قادمة.
خسارة العدو ثابتة … وانتصار المقاومة أمر حتمي.
الانتصار سنة كونية حادثة، لفعل دفعي للباطل.
أمر الله عباده بالتدافع والمدافعة، وتكفل هو بالنصر .
ما يجري على السطح لا بشبه ما يحدث في باطن الارض، أو يتنزل من فضاء السماوات.
الصهاينة منحصرون في الصورة السطحية، ومنشغلون في محاولة رسم صورة متخيلة.
ولكن هيهات … هيهات
لقد أحدث الكيان في العقل الجمعي العربي والعالمي -مع جوقته الممتدة الجوفاء- صورة في حقيقتها زائفة،
أقنع بها العالم وسار على أساسها.
إلا أن تلك الصورة سقطت وتهاوت مفسحة المجال لصورة ناصعة صنعها رجال أشداء لا يهابون الموت.
تهاوي الصورة أفقد العدو اتزانه.
تكسر صورة المستقبل للعدو بمثابة بداية النهاية.
الوضع اختلف في الزمن الحالي عما سبقه؛
الفصائل تمثل إرادتها لا إرادة حكامها.
النظام العربي بكل ما فيه في سلة المهملات.
خسر النظام العالمي مكانه فلم يعد ينخدع به أحد.
سقطت دعاوي سابقة.
وتهاوت مسلمات كنا نظنها ثابتة.
ودخل الشقاق والنزاع ساحة كنا نظنها واحدة فأصبحت ساحات وساحات.
وضوح الرؤيا والهدف لدى المقاومة وحد الساحات والبوصلة.
كل المؤشرات في ارتفاع.
تشير جميعها إلى انتصار المقاومة بأبطالها.
وهزيمة أعدائها بجبنائها…
وإن بدى مؤقتاً غير ذلك.