مع كل الإرهاصات والانتصارات الوهمية يعود السؤال ذاته متى ستكون نهاية هذا الكيان؟
يراود هاجس النهاية مخيلة الإسرائيليين ووعيهم.
فقد اكتشف الصهاينة حدود القوة ووصلوا إلى مشارف النهاية،
وكما قال المثقف الإسرائيلي شلومو رايخ: “إن اسرائيل تركض من نصر إلى نصر حتى تصل إلى نهايتها المحتومة”.
إن الانتصارات العسكرية السابقة لإسرائيل لم تحقق شيئاً، لأن المقاومة مستمرة ….
فهل تعيش إسرائيل وفقا للمؤرخ الإسرائيلي يعقوب تالمون “عقم الانتصار”.
النهاية محسومة، والنصر قادم وإن تخلله انتكاسات وعثرات في ظاهر الأمر.
في الطريق لهذه النهاية هناك تشعبات ومسالك في النفس الإنسانية لا بد أن تنجلي للإنسان أولا،
حيث يكتشف ذاته، وتتضح صورته عنها، فلا يبقى فيها غباش أو تعكير.
فهناك أمران يخبران الإنسان عن ذاته:
غزة: بمساندته لها ووقوفه معها
مقاومتها: موقفه منها -التأييد، أم الحياد، أم التآمر-
عندها يعلم الإنسان حقيقة ذاته، وإن حاول المراوغة.
غزة هي الكاشفة!