ماذا لو كان الحق ليس معك؟
ماذا لو لم تدرك الحقيقة كاملة ؟هو مجرد احتمال ولكنه ممكن.
يستحيل إدراك الحقيقة من معرفة الجزء، تصبح القضية بعدها كبقرة أفلاطون عندما حاول أحدهم لمس حافرها وآخر قرنها أو محاولة رؤيتها من مكان معين ، والنتيجة أن لا احد اكتشف أن الجزء الذي يلمسه يعود إلى حيوان يدعى البقرة. . ..
لم يستطع أحد منهم أن يلم بالحقيقة كاملة. لأن الحقيقة تكمن في كل الصورة لا في الجزء فقط.
فهل نعاني نحن من عقدة بقرة افلاطون؟
نتلمس الجزء، ونعتقد أننا نمتلك الحقيقة كاملة، أو ليس مع الآخر جزء منها!
لامتلاك الحقيقة لابد أن نجمع جميع أطراف الصورة، يعني لابد أن تتسع عقولنا وقلوبنا لسماع غيرنا.
معا نبني مشهد صورة كاملة، وإن تفرقنا يصبح المشهد ناقصا غير مفهوم.
تمثل أجزاءه المبعثرة جزء من الصورة، عندها تنتفي حقيقة الشيئ عن المشهد فيصبح نوعا من الخيالات أو الأوهام!
الحقيقة الناقصة…