الجحود عكس الشكر والامتنان.
الجحود هو الانكار، ويكون مع علم الجاحد بأن ما ينكره صحيح ، أي الإنكار مع العلم.
وقد قيل “أنه كسر الأعمى عصاه بعد أن يبصر.”
وهو في اللغة: “نفي ما في القلب إثباته، وإثبات ما في القلب نفيه.”
الجحود والنكران، والشكر والامتنان نقيضان وفلسفة حياة، تتّصل ببني البشر منذ أن خلق الله البشر على الارض.
الجحود صفة مذمومة، وهو عادة اللئام.
الجحود انعدام للإنسانية وضعف في المحامد …
الجحود نكران الجميل و المعروف المسدى إليك يوما، واعتباره حقا من حقوقك.
الجحود ان ترى المعروف صغيرا والتقصير كبيراً.
الجحود ان تطالب بحقك وتنسى أو تتناسى حقوق الآخرين.
الجحود أن تفترض وجوب سعي الآخرين في خدمتك، وتتغافل عن أن الحياة هي عطاء متبادل.
الجحود أن تنكر المعروف وتسيء للمعطي والمانح.
الجحود ان ترى فضلك على الآخرين جبالا، وترى عطاء الآخرين لك ذرات رمل أو حصى.
الجحود يغرقك في الطين ويبعدك عن التسامي.
بجحودك تغلب الجانب المادي على الجانب الروحي فيك.
في الجحود كِبر، تكون فيه الأنا هي العليا.
في الجحود ينفض الناس من حولك فلا يعد يستفقدك احد.
الانسان الجاحد يخسر محبة الناس، ويخسر نفسه، والأهم أنه يفقد رب الناس، فنكران المعروف جحود، كما هو نكران النعم.
الجحود بحاجة إلى تشذيب فهو كالأعشاب تنبت على وجه الأرض وتخرج دون أن يزرعها أحد، “أما الشكر فهو كالزهرة التي لا ينبتها إلا الرّي وحسن التعهد”
تعلم ان لا تكون جاحدا، وكن شاكرا، فالشكر تواضع وألفة ومحبة وسعة نفس.
“وقليل من عبادي الشّكور” فكن من القليل