لكسر جمود العقل لابد بشيئ من الجنون … فكن مجنوناً.

هل نحتاج لشيء من الجنون لنبدع؟
وهل هناك نمط من التفكير يوصف بالجنون؟
وهل كل فعل يُخَالف فيه المجموع يكون فعلا مجنوناً؟
وهل بين الجنون والإبداع شعرة،كما يُقال؟
قال ستيفانسون لإيان سامبل: “لتكون مبدعًا، عليك أن تفكّر بطريقةٍ مختلفة، وعندما نكون مختلفين، يصبح هناك ميل لأن نُدعى بالغريبين،المخبولين وحتّى بالمجانين”.

حين يستهجن الناس أفعالك، لأنها على غير ما اعتادوا عليه تصبح مجنونا،
وحين يستسيغ الناس أفعالك، يتحول جنونك إلى إبداع! 

إن أي مجتمع أفراده يفكرون بطريقة قد تكون مألوفة لمعظمهم، من يشذ عنها يُصبح في نظرهم مخالفا أو مجنونا.
قد يكون المخالف مبدعا، والمبدع في العادة حالة خاصة. 
الإبداع خروج عن النمطية التي يفكر بها الناس، وركيزة الإبداع الأساسية عدم التكرار.
الإبداع ليس سوى نوع من الجنون، ولكنه نوع من الجنون المعقول.
لا يقصد بالجنون المرض العقلي، وإنما هو عدم التآلف مع الطبيعي، مع الحياة الروتينية اليومية.
ويقصد به مقدار الشغف الذي يتمتع به الفرد تجاه الأشياء، 
فكلما زاد الشغف لديك زاد إبداعك.
يلتقي الإبداع والجنون خارج الصندوق المعتاد للأفكار.
يحدث الإبداع في أي مجال في الأدب والفن والصناعة والإدارة والفكر. 

المبدع كثير التأمل، حالم، يلجأ للخيال، يصنع الواقع في مخيلته أولا، يبنيه ويضع أساسه، 
إلا أنه لايكتفي بالخيال فقط، بل ينتقل بمخيلته ويضعها على الأرض.
المبدع شخص شديد الشغف بما يفعل، شغفه يتملكه ويوجهه. 
المبدع في انشغاله بشغفه يتجنب البشر وثرثراتهم. 
يمتلك المبدع عادات أو طريقة تفكير لا تشبه تفكير معظم الناس، فهو يختلف عن الآخرين في تعامله مع الأشياء.
المبدع وحيد، حتى وإن كان محاطا بعدد من الناس.

الإبداع عملية تتبع نظاماً معيناً يسهم فيها الخيال ويضبطها العقل والحكمة. 

و تتم من التقاء حرية العالم الإنساني ب حتمية العالم الطبيعي، فتُصنع.
و طريقها التحرر الممهور بثمنٍ لا بُدَ ان يُدفع.

أضف تعليق