الفرح نعيم

“إن الفرح أعلى أنواع نعيم القلب، ولذته وبهجته.” ابن القيم
الفرح حالة شعورية يكتسبها الإنسان نتيجة قرار داخلي واعي.
الفرح حياة لمن امتهن التعامل معه كفلسفة انتقاء لإيجابيات الحياة.
إنك حين تفرح تتدفق الحياة بين جنبيك، فتسكب في روح غيرك جمالا وحيوية، فالفرح عطاء.
إنك حين تفرح ترى كل ما يحيط بك يبتسم، فالفرح بهجة وحبور.
إنك حين تفرح يتردد صدى فرحك فيغمر الوجود، فالفرح تأكيد على الحياة.
للفرح تجارب عديدة وأجملها فرح الانتصار على الذات، وتحقيق المراد.
عندما نفرح نتبسم للحياة ونتذوق عبر فرحنا هذا الوجود.
الفرح هو الوسيلة التي نتيقن عن طريقها من حقيقة وجودنا.
ما من شيء يُشعرنا بأننا أحياء مثل تجربة الفرح.
يحمل الفرح في ذاته قوة تغزونا وتمتلكنا تجعلنا نغوص فيه حتى النهاية.
 
إن بلوغ الفرح المثالي يتم عبر مسار الحب، الذي يسمح لنا بالتواصل مع العالم بطريقة صحيحة ومتكاملة.
فالفرح لذة تقع في القلب بإدراك المحبوب، ونيل المُشتهى“.ابن القيم
الفرح هو مشاطرة الآخرين مشاعرهم الفياضة، وهو فرح كنا قد مُنحناه منذ اللحظات الأولى من وجودنا، لكننا فقدناه بسبب ما واجهنا من صعوبات.
الفرح نهر عواطف يتدفق حيث الأسرة وحيث الاصدقاء وحيث المجتمع والعالم.
الفرح قدرة الانسان على توزيع تدفق نهره حيث حقول حياته المتشعبة.
الفرح الإنساني طاقة يمكنها تحويل حالة تنافر العلاقات الإنسانية إلى تآلفها، مهما تعقّدت، فهو قوة متجددة.
رغم العقبات التي قد تعطل إحساسنا بالفرح، لنحاول أن نجعل من إضفاء الفرح على ما يُحيط بنا فعلاً ممكناً ……
فالعيد عنوان الفرح.

أضف تعليق