هل هو سحابة عابرة؟
أم حُلم ليلة صيف وينتهي؟
حلم عابر وستعود الأمور إلى نصابها وطبيعتها!
أصبح منتهى أمانينا أن يعود الوضع إلى سابق عهده،
ولكن هل عودة الواقع لما كان عليه هو ما نتمناه؟ تساؤل مطروح!
أيدي كثيرة تعمل في الظلام، وراء ستار شعارات مختلفة، تستغل الحدث لإنشاء نظام عالمي، يخدم مصالحها.
هذه المرة لن يسقط الضحايا بالأسلحة المعتادة، بل بسبب الجوع والفقر والمرض، سيخيم الفقر على عالمنا وسيسود الظلم ليصبح قاعدة .. دون أن نستطيع أن نُطيح بظالم واحد.
كورونا تجربة غير مسبوقة، تعيشها الإنسانية لأول مرة،
إن توقف الانتاج وتجميد الاقتصاد العالمي سابقة في تاريخ الإنسانية، لم تحدث من قبل.
إذن، نحن نواجه تغيير حقيقي في العالم.
فهل نحتاج لجرعة وعي وواقعية، لندرك جدية ما يحصل، فنستعد له.
عند اختلاط الأوراق قد نجد فرصة للتغيير، ويستدعي إيجادها اليقظه والتفكير.
فأن نُخطيء التخمين، خير من معرفة الحقيقة بعد فوات الآوان.
مواجهة الواقع مع ما يسببه من ألم، أفضل ألف مرة من الاختباء كالنعامة خوفا من المواجهة، فنحن كمن يقف على قطعة جليد، لا يدري متى ستنشق وتبتلعه.
سنعود لعالم متغير، فرص جديدة ظهرت، وأعمال كانت وانقرضت.
سوف نحتاج لمهارات جديدة لكي نستطيع التعامل مع الحدث الجديد، لابد أن نخضع كل شيء للتطوير .
فلنستيقظ ونتعلم ونعمل، ف “إنـه العمـل بجـد أو المـوت جوعـاً”.